Solution 4Shabab

أشرق النور وبانا*** مرحبا بمن أتانا
أيها الزائرأهلا ***لك في القلب مكانا

سعدنا بزيراتك لمنتدانا ونتمنى ضمن هذه العائلة الكبيرة التي تضم أبناء الوطن العربي لكي نصبح وطنا بدون مشاكل

مع تحيات إدارة منتدى Solution 4Shabab

نسعى إلى وطن عربي أفضل


    المــــرأة البـدويـــــــة

    شاطر
    avatar
    man_2009
    فجر جديد
    فجر جديد

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 30/12/2009

    المــــرأة البـدويـــــــة

    مُساهمة من طرف man_2009 في الأربعاء ديسمبر 30, 2009 6:21 pm

    . تقوم المرأة البدوية بأعمال أقسى وأوسع من الأعمال التي تقوم بها المرأة المتحضرة فهي فضلا عما تقوم به هذه من أعمال بيتية كالطبخ، والغسل والخياطة ورتق الفتق تقوم أيضا بكل ما يحتاج إليه بيتها من تحطيب، وخبز، وغزل، ونسج. إنها تغزل الصوف، وتحيك بيت الشعر والأغطية، والفرش، والغفور، والفرد، والخرجه، والمزاود، والمخالي، والمرائر وذلك كله من شعر المعز أو صوف الضأن أو وبر الإبل. وهي تقوم في بعض الأحيان بتوريد الماشية إلى الماء وسوقها إلى الكلأ. ثم إنها تحلب الغنم وتخض الحليب لتصنع منه الزبدة أو اللبن إنها وإن كانت تشترك مع بعلها في حرث الأرض وزرعها إلا أنها تشترك معه حتما في الحصاد، وفي التعشيب، وفي كثير من الأمور التي تعد بحق دعامة البيت. وقصارى القول أن المرأة البدوية في هذه البلاد أتت مصدقة لقول النبي العربي الكريم إذ قال: ( الرجل راع في أهله، والمرأة راعية في بيتها).

    2. تتمتع المرأة البدوية بالسفور. غير أنها تستعمل (البرقع) لتغطية أنفها وفيها فقط. والبرقع يصنع من حرير مزركش تخاط فيه دنانير قديمة أو قطع من ذهب وغير ذلك من الحلي.

    3. يحق لها أن تجالس أفراد أسرتها، وأما الغريب فلا. حتى إنها إذا التقت خارج بيتها برجل غريب ولو كان هذا من أبناء عشيرتها فإنها تدير وجهها أو تغطيه بقسم من درنها بشكل لا تترك معه مجالا إلا لنظرها لكي لا تتعثر في مشيها.

    4. تشترك المرأة البدوية في حفلات السهر. ولكنها لا تظهر سافرة سفورا تاما إلا إذا كانت الحفلة مقتصرة على الأهل والأقارب وقد ترقص في (الدحيلة) وهي ممسكة السيف بيدها دون أن يعلم الراقصون من هي إلا إذا كانوا كلهم أبناء أسرة واحدة.

    أحكام الوراثة
    1. لا ترث المرأة البدوية. وإنما الذكر فإنه يضع يده على الإرث كله ولا سيما في الأراضي. فإن المرأة لا ترث أرضا قط. وإنما قد ترث قسما من الماشية التي خلفها المورث، فتختص البنت مثلا بعدد من نعاج والدها هذا إذا تكرم أخوها ولم يبد اعتراضا.
    2. يترتب على الوارثين من الذكور أن يعتنوا بمن حرم من الإرث من الإناث. فعلى الأخ مثلا واجب نحو أخته تلقاء الإرث الذي حرمته. وهو أن يربيها ويطعمها ويصيغها ويحميها من شرور الأيام. فإذا هو أهمل واجبه هذا حق لها أن تقاضيه. وإذا أثبت للقاضي شكواها حكم لها باسترجاع حقها من إرث والدها في الحيوانات والنقود والأمتعة الأخرى ولا يستثني من ذلك سوى الأرض.
    3. إذا مات الرجل عن بنت وابن أخ، فتأخذ البنت نصف الإرث حتى في الأرض. ويأخذ ابن الأخ النصف الثاني. وبعض العربان لايجيزون حصول البنت على أرض في هذه الحالة أيضا.
    4. إذا ماتت الأم فإن ولدها وابنتها يرثانها معا. البنت تأخذ الصيغة والحلي والغفر وكل ما يقتنيه النساء عادة من متاع وحلي وأدوات بيتية، والولد يأخذ الجمال والأراضي والغنم والنقود وما إلى ذلك.
    5. إذا ماتت المرأة عن زوج وأولاد، فإن الزوج يشترك مع الأولاد في الإرث.

    الزواج والمهر
    1. يهتم الأعراب بالنسب اهتماما لا مزيد عليه. ويعتقدون أنه لابد من وجود الكفاءة بين الزوج وزوجته في النكاح. وكما أن الأئمة اختلفوا في تقدير الكفاءة وتفسيرها فإن أعراب السبع أيضا ينظرون إلى الكفاءة نظرات مختلفة. فمنهم من يميل إلى التناسب مع العشائر الأخرى ومنهم من لا يميل إلى ذلك ويفر منه فرار السليم من الأجرب.

    2. ليس للفتاة الباكر رأي في زواجها. وإنما هم يسألون أمها أو أختها أو عمتها أو خالتها أو أقرب النساء إليها، وعلى هؤلاء أن يسألنها وأن يحصلن على رضائها, فإذا سكتت عدوا سكوتها رضاء. وهذا نادر، والنادر لا حكم له. وأما الشائع المعروف بين العربان أن الحق كل الحق لوليها أن يزوجها لمن يشاء، ولكن حدثت وقائع بين العربان من جراء الشذوذ عن هذه القاعدة فقامت الفتاة تظهر ميلها لفتى غير الفتى الذي يطلبه أبوها أو أنها هربت معه واقترنت به من غير رضاء أبوها أو عشيرتها فقام هؤلاء يثأرون لأنفسهم من الرجل الخاطف أو من أهله وعشيرته. لأنهم يعدون عمل ابنتهم هذا خروجا عن العادة المألوفة والعادة محكمة في نظرهم لا مفر منها قط.
    أحبت فتاة رميلية تدعى( بكره بنت سليمان بن عجره) فتى من القديرات وهربت معه. فثارت نيران الغضب في أفئدة الرميلات عندما سمعوا أن القديري يريد أن يتزوج (بكره)، ومع أن الخاطف والمخطوفة راجعا قاضي الشرع ليعقد لهما نكاحهما وفقا للشرع والقانون، لم يترك الرميلات بابا من أبواب الشكوى إلا وسلكوه ليحولوا دون هذا الزواج الذي تم من غير رضاهم وعلى غير ما يشتهون.
    وقد جاءني عم الفتاة(حماد بن عجره) وهو شيخ طاعن في السن ليستنهض همتي في بنت أخيه وقال لي إنه رأى ليلة أمس طيف سيدنا عكاشة(رضي الله عنه) في نومه. فأشار عليه هذا أن يواجهني، وأن ينشد أمامي الأبيات التالية:

    يا بيك نصر الدين ع قد حكمك وبشوف ع وجهك تضوي فنايير
    الحكم غيرني وبهدل بحالي وأنا بلاوي في مكين الجنازير
    أدخل عليك يا بيك عرضي تجيبه يا للي أنت عاداتك مقوم طوابير
    أدخل عليك يا بيك عرضي تجيبه حطوا عليه ختومهم بالتزاوير
    إن جبتها يا بيك لأغز رايات من زين حكمك في جميع الدواوير
    وخيولنا يا بيك جنك مطيعات مثل الجراد ولا لفى بالمعاصير
    خمسة آلاف اللي بتبرا ظعنا ودون الديانة منكسر الخيل تكسير
    لولاك جبت صليب وأخربت بيته لأنزل على راس اللفق والنخايير
    ولد الجبارات ع ضمر الخيل ورماحهم مثل الشرايات في البير
    يارب اللي ترجاك ما خاب يا مهون الدنيا بزين التدابير
    عمري ما أشوف العرض واقفي وأخليه لا سيحوني كيف أدهن البوابير
    واذكر محمد يوم طلع العزيزة بلكي حضرني بالصحابة المسايير

    3. للمرأة الأرملة والمطلقة الحق التام في اختيار زوجها.
    4. إذا لم يكن للفتاة أب فلوليها الحق في إعطائها لمن شاء. والولي في نظر البدو هو الأخ بعد الأب، فالعم، فابن الأخ، فابن العم.
    5. لا يجيز العربان نكاح بنت الأخ، وبنت الأخت، وامرأة الأب المتوفى، وأم المرأة المتوفاة، وإنما هم يجيزون نكاح بنت العم، وبنت الخال، وامرأة الأخ، وامرأة العم المتوفى.

    6. يجري الزواج بين البدو على طريقتين:
    أ. طريقة الرجوع إلى المأذون الشرعي.
    ب. طريقة التقاضي بالقصلة.

    7. أما طريقة التقاضي بالقصلة فهي أن يأتي الفتى الذي يريد أن يتأهل إلى ولي الفتاة التي يخطب ودها، فيكشف له عن بغيته. فإذا رضي هذا بالخاطب بعلا لوليته تناول قطعة من وبر الإبل أو قشة من الزرع الأخضر أو اليابس وناولها إلى خطيب ابنته قائلSad هاك قصلة فلانة بنت فلان بسنة الله وسنة رسوله)، وقد لا يناوله شيئا وإنما يكتفي بذكر القصلة على النحو المتقدم ثم يقرأ الفريقان ومن حضر العطاء من الشهود سورة الفاتحة. فيتم بذلك عقد النكاح وقد لا يكون للفتاة أي علم بما يجري.
    8. وأما الطريقة الشرعية( وهي أقل شيوعا بين العربان من القصلة ولم يألفها هؤلاء إلا بعد تأسيس المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى) فهي أن يأتي الفريقان أمام قاضي الشرع أو أمام الموظف المأذون من قبل القاضي بعقد النكاح، فيقوم هذا بمراسيم النكاح المعتادة بحضور الشاهدين عن كل فريق من الفريقين. وقد يختار الفريقان شيخا متعمما غير المأذون الشرعي، أو أي رجل فهيم من رجال العشيرة ويسمونه في هذه الحالة(المتفقة) أو(الخطيب).

    9.المهر شرط في النكاح. وهذا يختلف بالنظر لاختلاف القدرة المالية وموقف الفريقين في العشيرة من الوجهة الاجتماعية. ومع ذلك لا نكون قد ركبنا متن إذا قلنا أن المهر المألوف بين أعراب بئر السبع يتراوح بين 30 و50 من الجنيهات، وهناك مهور تدفع عينا أي عددا معينا من الإبل أو الغنم أو الخيل وذلك وفقا للتراضي وللمهر أسماء أخرى عند البدو منها(السياق) و(القيد) و(الصداق) وغير ذلك.
    10. قد يطلب ولي أمر الفتاة مهرا غاليا لها، فيقبله الرجل أو وكيله، غير أنه يطلب التنزيل من أجل فلان ومن أجل فلان. وكلما طلب شيئا يجاب لطلبه ويظل كذلك إلى أن ينزل المهر إلى حد مقبول.
    11. وقد يتفق الفريقان على مهر قليل على أن يشتري الرجل الحلي، وقد يكون المهر غاليا على أن تشتري الفتاة أو أهلها حلاها بقسم منه.
    12. لا تقبض الفتاة مهرها وإنما الذي يتصرف به والدها أو وليها، ومع ذلك فقد ترى بعض الرجال ــ ولاسيما في العشائر القريبة من المدن ــ يسلمون مهر بناتهم إليهن أو أنهم يشترون به بعض الحلي أو الثياب وما إلى ذلك، غير أن هذا نادر والنادر لا حكم له.
    النص الكامل
    http://www.najah.edu/index.php?news_id=5473&page=3171&l=ar

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 8:13 am